شركة 10x Research: حافز خفي يمكنه تغيير شكل أسواق عملة بيتكوين (Bitcoin-BTC) المضطربة
أفضت الحركة الهابطة لعملة بيتكوين (Bitcoin) إلى كسر مستوى 112,000$، وصرّحت شركة 10x Research بوجود حافزٍ خفي يقوم ببناء زخم قادر على تحقيق تعافٍ سعري كبير لعملة بيتكوين.
وبحسب تغريدة في حساب الشركة على منصة X (تويتر سابقاً) يوم الإثنين: “تُركز الأسواق على بيانات الوظائف وتخفيض معدلات الفائدة فيما تعمل قوة أخرى على بناء الزخم في الخفاء”.
ونوّه البحث بهذا الحافز المُهمل عادةً وقدرته على عكس الحركة الهابطة لعملة بيتكوين (Bitcoin): “تتلاقى المستويات الفنية المهمة مع تحركات الاقتصاد الكلي المُهمَلة التي قد توفر فرصاً مُحتملة للباحثين عنها”.
تقرير: ارتداد عملة بيتكوين (Bitcoin) الكبير يحاكي ظروف العام الماضي
لطالما كان آب/أغسطس الشهر الأضعف تاريخياً؛ إذ يشهد عادة انخفاضاتٍ سعرية بنسبة 5-20%، ويقارن هذا التقرير الظروف الحالية مع ظروف العام الماضي.
وتضمّن التقرير الشرح التالي: “قامت عملة بيتكوين (Bitcoin) بتصحيحٍ يتماشى مع تاريخ شهر آب/أغسطس ومراجعات بيانات سوق العمالة الأمريكي”؛ كما أشار التقرير إلى أن الاقتصاد ربما كان أقل استقراراً مما يعتقده المستثمرون، وقد أثبت ضعف عملة بيتكوين العام الماضي أنه حالة مؤقتةٌ بعد استجابة الفيدرالي للعلامات المبكرة المتعلقة بضعف سوق العمل.
وقد قام الاحتياطي الفيدرالي بتخفيف الضغط عبر خفض معدلات الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في أيلول/سبتمبر 2024 ليخلق ظروفاً داعمة لارتفاع سعر عملة بيتكوين (Bitcoin) على المدى الطويل، كما شكل هذا الزخم حافزاً إضافياً للعملة على المدى القريب؛ وأفادت التقارير الأخيرة بتثبيت الفيدرالي لمعدلات الفائدة بين 4.25%-4.5% الأسبوع الماضي ما أفضى إلى موجة بيع في السوق.
بالتالي، تتوقع شركة 10x Research المزيد من هبوط الأصول الخطرة إثرَ خفض معدلات الفائدة الأول في أيلول/سبتمبر، وتعتقد بمجيء ارتدادٍ حاد بمجرد تأكيد التخفيض الجديد والمصادقة عليه علناً من قبل مسؤولي الفيدرالي.
في الختام، صرّح رئيس قسم الاستثمار في Xapo Bank جادي تشيات (Gadi Chait) لوكالة Cryptonews قائلاً: “أثبتت عملة بيتكوين (Bitcoin) مؤخراً قدرتها على تجاوز التقلبات التي تفرضها العوامل الخارجية، ويُعَد هذا دليلاً مشجعاً على نضج العملة… ما زلنا نؤمن بإمكانيات عملة BTC على المدى الطويل وعدم تأثرها بالتقلبات السعرية قصيرة الأمد”.