افتتاح السوق الآسيوية: سعر عملة بيتكوين (Bitcoin-BTC) يستقر حول 87,000$ مع انتعاش السوق إثر تجدد التفاؤل بخفض معدلات الفائدة

Bitcoin
ارتفع سعرُ سهم شركة ألفابت (Alphabet) فيما انزلق سعر سهم شركة إنفيديا (Nvidia) بعد صدور أخبارٍ حول خطط شركة ميتا (Meta) لإنفاق مليارات الدولارات على شراء شرائح الذكاء الاصطناعي التي تصنعها شركة جوجل، ما يُعزز الدور الريادي لشركات التقنية الكبرى في التأثير على المزاج العام للسوق.
المؤلف
آخر تحديث: 

تأرجَح سعر عملة بيتكوين (Bitcoin) صباح اليوم الثلاثاء حول مستوى 87,000$ بالتزامن مع افتتاحٍ أكثر استقراراً للأسواق الآسيوية، والتي استلهمت أسهمُ شركاتها إشاراتها من مكاسب أسواق وول ستريت وتزايد الثقة بإمكانية خفض الفيدرالي معدلات الفائدة في كانون الأول/ديسمبر.

فبالتزامن مع افتتاح طوكيو بعد العطلة، تصدّرت اليابان وكوريا الجنوبية قائمة المكاسب الإقليمية، وارتفعت أسعار الأسهم الأمريكية مع إغلاق جلسة الإثنين الماضي بالتزامن مع تعافٍ مستمر لأسهم شركات قطاع التكنولوجيا من انتكاسة الأسبوع الماضي، وسط استعداد المتداولين لصدور كمياتٍ كبيرة من البيانات الاقتصادية.

وعقبَ انعقاد أولى المحادثات بين شي جين بينغ ودونالد ترامب منذ الاتفاق على هدنة الرسوم الجمركية الشهر الماضي، ارتفعت أسعار أسهم شركاتٍ صينية عديدة في بورصة نيويورك بنسبة 2.8%.

لمحة سريعة عن السوق

كبريات شركات التكنولوجيا تحفز الزخم مع تطلع شركة ميتا (Meta) إلى شراء شرائح الذكاء الاصطناعي من جوجل

خلال تداولات ما بعد إغلاق أسواق الأسهم الأمريكية بالأمس، ارتفع سعر سهم شركة Alphabet فيما تراجع سعر سهم شركة Nvidia، وذلك بعد صدور تقرير من صحيفة The Information يتحدث عن مفاوضات شركة Meta Platforms لإنفاق مليارات الدولارات على شراء شرائح الذكاء الاصطناعي التي تُنتجها شركة جوجل، لتُسهم التطورات في تعزيز القناعة بمدى التأثير الكبير لشركات التكنولوجيا الكبرى على أنشطة التداول المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وشهية المخاطرة في السوق.

وافتتحت الأسهم الأمريكية الكبرى هذا الأسبوع (الذي اختصرته العطلة) بقوة، حيث سجّلت مجموعة أسهم شركات كبار قطاع الذكاء الاصطناعي المسمّاة “Magnificent Seven” أداءً قوياً دفع مؤشر Nasdaq إلى الواجهة، كما لعبت إشارات الفيدرالي دورها بتغذية الانتعاشة؛ حيث ساهم حاكم الفيدرالي كريستوفر والر (Christopher Waller) في رفع المعنويات يوم الإثنين الماضي بإعلان دعمه لمقترح خفض معدلات الفائدة الشهر القادم، ما أدى إلى تخفيف التوترات الناتجة عن المخاوف المتعلقة بقطاع الذكاء الاصطناعي والشكوك المُرتبطة بالسياسات الناظمة التي تسبّبت بموجة التقلبات السعرية.

وينظرُ بعض المستثمرين إلى انتكاسة تشرين الثاني/نوفمبر باعتبارها مقدمة لانطلاقةٍ موسمية ستستمر حتى نهاية العام.

إشارات متساهلة من عدة مصادر داخل الاحتياطي الفيدرالي تعزز التفاؤل بخفض معدلات الفائدة

تبعت تعليقات والر تصريحاتٌ مشابهة من مشرّعين آخرين، حيث صرّحت رئيسة الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي (Mary Daly) خلال مقابلةٍ متلفزة بدعمها خفض معدلات الفائدة في كانون الأول/ديسمبر، بينما تحدّث رئيس الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز (John Williams) يوم الجمعة عن احتمالية خفض تكاليف الاقتراض على المدى القريب، ما عزز تفاؤل السوق باتباع سياساتٍ ماليةٍ أقل تشدداً.

من جهةٍ أخرى، انخفض عائد سندات الخزينة الأمريكية على مدى 10 سنواتٍ يوم الإثنين بمقدار 4 نقاط أساس ليصبح 4.02% تقريباً بالتزامن مع تبدل توقعات معدلات الفائدة، وتُراهن أسواق المال على احتماليةٍ بنسبة 90% لخفض معدلات الفائدة في اجتماع كانون الأول/ديسمبر، ما يُعد تحولاً حاداً عن التوقعات السابقة المُسجّلة منذ بضعة أسابيع ويصبُّ في صالح فئات أصولٍ معينةٍ مثل أسهم النمو وعملة بيتكوين (Bitcoin).

وتتجه الأنظار حالياً إلى إصدارات البيانات الاقتصادية قبل عيد الشكر والجمعة السوداء، حيث يتم نشرُ بيانات مبيعات متاجر التجزئة يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن تُبدي بعض التراجع في ظل معاناة العائلات الأمريكية من ارتفاع الأسعار، كما ستتم مشاركة تقارير أسعار المنتجين وطلبات السلع المُعمّرة هذا الأسبوع، وستساهم طلبات إعانة البطالة -التي تشمل أسبوع الاستبيان الرئيسي لتشرين الثاني/نوفمبر- في رسم سياسة الفيدرالي مع اعتماده على المؤشرات البديلة في ظل غياب بيانات الرواتب الدورية.

التقارير الاقتصادية تعزز تفاؤل السوق بخفض معدلات الفائدة في كانون الأول/ديسمبر

تشير دفعةٌ من التقارير الاقتصادية -المُؤجَّلة بسبب الإغلاق الحكومي الأمريكي لستة أسابيع- إلى تراجعٍ في سوق العمالة إلى جانب التضخم المتجذر، ويُعزز هذا المزيج احتمالية إجراء الخفض الثالث والأخير لمعدلات الفائدة لهذا العام خلال اجتماع كانون الأول/ديسمبر.

كما أضافت تقارير الأرباح دَعمَاً لهذه التوقعات؛ حيث شاركت 95% من الشركات -تقريباً- تقاريرَ الربع الثالث بحلول يوم الجمعة، ونجحت 83% منها بتجاوز الربحية المقدّرة، ويتوقع المحللون الآن نمواً تراكمياً للأرباح بنسبة 14.7% خلال الربع الأخير بدلاً من 8.8% المتوقعة مطلع تشرين الأول/أكتوبر وفقاً لبيانات LSEG، ما يمنح الثيران (المضاربين على الارتفاع) سبباً إضافياً لمتابعة الضغط.

ويتابع المُحللون تداولات عملة بيتكوين (Bitcoin) ضمن الظروف الحالية، وهو نمط شهدناه مطلع عام 2025؛ حيث بلغ سعر العملة ذروته قبل مؤشرات الأسهم الكبرى، وينظرُ البعض إلى هذا التسلسل كتحذير للأسواق التقليدية من مواجهة تصحيح إضافي أثناء الارتداد.

فيما صرَّح محللو Bitfinex بأن بيانات البلوكتشين الأخيرة تكشف عن موجة خسائر قوية تشير إلى تركّز القوة بأيدي الشركات الكبرى، مع وجود تركيز مُرتفع لتكبد الخسائر بين مُشتري العملة ضمن نطاق 106,000$-118,000$.

في الختام، يُجادل المُحللون بأن هذه الهيكلية تترك مسارين أساسيين، أولهما انتعاش قويٌّ للطلب يمتص موجة البيع الحالية، أو امتداد موجة التصحيح باتجاه منطقة تجميع أعمق يُمكن للسوق عندها إيجادُ أرضيةٍ أكثر استقراراً.

لا تفوّت الفرصة

أخبار
توقعات Google Gemini لسعر Bitcoin: هل اقترب القاع؟
2026-06-05 10:31:56
أخبار
خسائر بمليارات الدولارات تضرب شركات بيتكوين: هل انهار نموذج الخزانة؟
2026-06-05 09:32:01
Crypto News in numbers
editors
قائمة المؤلفين أكثر من 66
2M+
المستخدمون النشطون شهرياً حول العالم
250+
الإرشادات والمراجعات
8
سنوات في سوق العمل
70
فريق من المؤلفين الدوليين